هل لتقليد قراء القرآن الكريم أنواع؟ *
من خلال الاستماع لقراءة مقلدي قراء القرآن الكريم الذين تسمع أصواتهم في القنوات والإذاعات وغيرها تجد أن تقليد القارئ لهم ومحاكاتهم على ثلاثة أنواع:
1. المحاكاة والتقليد في الصوت دون الأداء.
۲. المحاكاة والتقليد في الصوت والأداء.
3. المحاكاة والتقليد في الأداء دون الصوت
ويستطيع أحدنا أن يعرف من أي الأنواع هو من خلال العرض على مستشارين متخصصين في الأداء القرآني.
ونستطيع تفصيل هذه الأنواع حسب ما يلي:
الأول: المحاكاة في الصوت دون الأداء :
فتجد المقلد يقتصر في تقلیده للقارئ على نبرات صوته ونغمته الخاصة به، دون العناية بتحسين الأداء ومراعاة أحكام التجويد، وهذا يكون عند من لا دراية له بقواعد الترتيل ولا يفيد من السماع إلا مجرد الموافقة للقارئ في التطريب والتنغيم، وقد يتكلف محاولة تمثّل شخصيته في القراءة فتقع منه أخطاء فاحشة ولحن جليّ ، كتمطيط الحروف والإفراط في المدود وغير ذلك.
الثاني: المحاكاة في الصوت والأداء:
فتجد المقلد يحرص على الجمع بين موافقة القارئ في صوته وتحسين أدائه مراعيا أحكام التجويد اللازمة وقواعد القراءة الصحيحة.
الثالث: المحاكاة في الأداء دون الصوت:
فيكون اهتمام السامع لتلاوات القراء منصبا على الاستفادة من طريقة تطبيق الأحكام وتجويد التلاوة وتحسين الأداء من غير حرص على المحاكاة في نبرات صوت القارئ الخاصة به.
وهذا النوع بالنسبة للنوعين السابقين يعتبر أقل؛ لأن الغالب فيمن يستمع لتلاوات القراء يتأثر تأثرا بالغا بأصواتهم وينصرف اهتمامه في تقليدهم إلى التطريب والتنغيم فقط.
وليس شيء أفضل من التدريب والمهارة للارتقاء بتلاوتك وصوتك، عبر مهارات متدرجة علمية مدروسة ومنهجية، في برنامج نوعي كبرنامج صناعة القارئ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*أصل هذه المقالة "بتصرف يسير" من كتاب : المحاكاة في قراءة القرآن الكریم مفهومها و حكمها - تأليف : د/ فيصل بن جميل الغزّاوي – إمام وخطيب المسجد الحرام